الشهيد الثاني

28

مسالك الأفهام

وبعد قتله تقضى ديونه ، وما عليه من الحقوق الواجبة ، دون نفقة الأقارب . ولو قتل أو مات ، كانت تركته لورّاثه المسلمين . فإن لم يكن له وارث مسلم ، فهو للإمام عليه السلام . وولده بحكم المسلم ، فإن بلغ مسلماً فلا بحث . وإن اختار الكفر بعد بلوغه ، استتيب ، فإن تاب وإلاّ قتل . ولو قتله قاتل قبل وصفه بالكفر ، قتل به ، سواء قتله قبل بلوغه أو بعده . ولو ولد بعد الرّدّة ، وكانت أمّه مسلمة ، كان حكمه كالأوّل .

--> ( 1 ) في « خ » : واعترف . ( 2 ) راجع ص : 23 .